15 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

يحيي العالم يوم غذ الثلاثاء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبمرور 69 سنة على قرار التقسيم

يحيي العالم يوم غذ الثلاثاء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبمرور 69 سنة على قرار التقسيم

     يحيي العالم الى جانب الشعب الفلسطيني يوم غذ الثلاثاء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك وفقاً للقرار الصادر عن الجمعية الموافق لذكرى القرار الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 29 نونبر من عام 1977.

     حيث جعلت الأمم المتحدة من ذكرى قرار تقسيم فلسطين الى دولتين “عربية” و”يهودية” رقم (181) الصادر عن الأمم المتحدة في 29/11/1947 والذي وافقت عليه آنذاك 33 دولة، فيما عارضته 13 دولة، وامتنعت عشر أخرى عن التصويت، يوماً للفت أنظار العالم إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء استمرار الاحتلال، وعدم قدرة الفلسطينيين على الظفر بدولتهم رغم مرور 69 عاما على القرار، معتبرة أنه فرصة للتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف حسب القرارات الأممية المتعاقبة في الاستقلال والسيادة وعودة اللاجئين.

   وقد نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها بالمناسبة بكون هذه القرارات لم تتحول إلى قرارات ملزمة للاحتلال حيث لا يزال الفلسطينيون يعانون من استمرار عجز المؤسسة الدولية، ومما أسمته بالانحياز الأعمى والفاضح للإدارة الأمريكية والتي استخدمت حق النقض ” الفيتو” عشرات المرات، في خدمة الكيان الصهيوني ومشروعه الكولنيالي العنصري، داعية المنتظم الدولي في ذات البلاغ الى تحويل يوم التضامن العالمي إلى واقع بعيداً عن الشعارات اللفظية، عبر استخدام الأمم المتحدة لصلاحياتها وواجباتها في فرض حماية دولية مؤقتة لشعبنا، وفك الحصار، ومحاكمة الاحتلال على جرائمه في المحاكم الدولية، وتنفيذ قراراتها المعطّلة.

   كما دعت الجبهة الى عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني لا التفاوض عليها، وإخضاع الكيان الصهيوني حسب تعبير البلاغ للمحاسبة والتعامل معه كقوة احتلال غير شرعية تمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. مؤكدة أن الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة والمراجعة السياسية الشاملة لمسيرة النضال ستنعكس إيجاباً على توسيع رقعة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.

  فيما دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة وفي كل أماكن تواجدهم في الشتات والمهاجر التعبير موحدين وبشتى الوسائل النضالية، الى تأييدهم لوقف التنسيق الأمني، وبناء أسس اقتصاد وطني فلسطيني يستند على مقومات التكافل والصمود، واستنهاض الانتفاضة الشعبية وحمايتها وتطويرها نحو العصيان المدني حسب نص البلاغ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *