03 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

مطالبة فلسطينية لبريطانيا بسحب وعد بلفور بعد مرور 99 سنة على اعلانه

مطالبة فلسطينية لبريطانيا بسحب وعد بلفور بعد مرور 99 سنة على اعلانه

    يُحيي الفلسطينيون اليوم، الذكرى السنوية التاسعة والتسعون لـ “وعد بلفور” بمسيرات غاضبة، ودعوات تطالب بريطانيا بتقديم الاعتذار عن تداعيات وآثار الوعـد الذي لا يزال الفلسطينيون يعيشون ويلاته الى اليوم، مطالبين بتمتيعهم بحقهم في “دولة فلسطينية”.

    حيث شارك العشرات من الفلسطينيين، في قطاع غزة، اليوم الأربعاء في وقفة احتجاجية رفع خلالها المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها “لجنة القوى والفصائل الفلسطينية أمام مقر منظمة الثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة (غربي مدينة غزة)، لافتات كُتب على بعضها: “لن ننسى الوعد المشؤوم”، و”99 عاما على وعد بلفور”. كما طالبت السلطة الفلسطينية رسميا في شخص وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، من الدولة البريطانية إلغاء وعد بلفور القاضي بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وإصدار وعد جديد يعترف بحقوق الشعب الفلسطين وذلك في لقاء جمعه بنظيره البريطاني، بوريس جونسوني.

   كما جاء في تقرير لصحيفة “إندبندنت” البريطانية أن حملة المطالبة باعتذار بريطاني لمساعدتها بإنشاء إسرائيل في القرن الماضي تتزايد شعبية، بعد الإعلان عن عريضة برلمانية بهذا الشأن. كما يشير التقرير، إلى أن البارونة عن الحزب الليبرالي الديمقراطي جيني تونغ، نظمت مناسبة في مجلس اللوردات البريطاني، أعلنت فيها عن المبادرة، التي يقف وراءها مركز العودة الفلسطيني في لندن، والهادفة للضغط على الحكومة البريطانية، للاعتراف بدروها “في المعاناة الفلسطينية”، والأثر الاستعماري الذي تركته على المنطقة بشكل عام.
وقد أطلق اسم “وعد بلفور”، على الرسالة التي أرسلها وزير خارجية بريطانيا “آرثر جيمس بلفور” بتاريخ 2 نونبر 1917، إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل والتر روتشيلد، تعهد من خلالها بإنشاء “وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين”. واشتهرت الرسالة باسم “وعد بلفور”، فيما أطلق عليها الفلسطينيون “وعد من لا يملك (في إشارة لبريطانيا) لمن لا يستحق (اليهود).

     لتخرج بريطانيا من فلسطين في سنة 1948 تاركة الفرصة “للمنظمات الصهيونية مسلحة” لتستولي على أراضٍ فلسطينية أقاموا عليها دولة الاحتلال الإسرائيلي، فيما عرف فلسطينياً بـ”النكبة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *