28 أكتوبر 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

” مسلم , الستاتي ومسكر ” أبرز نجوم مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت في دورته الثامنة

” مسلم , الستاتي ومسكر ” أبرز نجوم مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت  في دورته الثامنة

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان تيميزار للفضة، عن البرنامج الفني للمهرجان المتنوع، والذي سيعرف تقديم ثلاث سهرات فنية، بالمنصة الكبرى للمعرجان بساحة الإستقبال، سيشارك فيها أزيد من 20 فنان من المغرب ومن جنسيات مختلفة وخاصة الإفريقية، من بينهم مجموعة تشبوالا من الكونغو، ومجموعة on gool.

أما بالنسبة للفنانين الأمازيغ والمغاربة، فسيكون لجمهور “تيميزار” موعد مع كل من مجموعة أسوتار، وإبراهيم أسلي، وسعيد موسكير، ومجموعة أيت ماتن، والكوميدي شاوشاو، وأعراب أتيكي، ومسلم، وكلثومة تمازيغت، والشاب سيمو، ورباب فيزيون، والستاتي، إلى جانب الديدجي بدر الدين والديدجي سرحان والديدجي كريم واللورد S والديدجي السبتي.

كما سبق أن أعلن رئيس جمعية تيميزار لمهرجان الفضة الى علم كافة المنابر الاعلامية المحلية والجهوية والوطنية، ان الجمعية ستنظم بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة تيزنيت، وبدعم من وزارة الداخلية ووزارة الصناعة التقليدية ومجلس سوس ماسة والمجلس الاقليمي لتيزنيت وغرفة الصناعة التقليدية باكادير، وشركاء وخواص مهرجان تيميزار للفضة لمدينة تيزنيت في نسخته الثامنة تحت شعار: الصناعة الفضية: هوية، ابداع وتنمية وذلك ما بين 21 و25 يوليوز 2017.


وتسعى الجمعية من خلال هذا التنظيم، إبراز الهوية الثقافية لمدينة تيزنيت المتمثلة في الصياغة الفضية، وتثمين هذا الموروث المادي المنقول الذي اضحى رمزا وتراثا حضاريا ورافدا تنمويا يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للمدينة، ويؤكد مكانتها على الصعيد الوطني والدولي كحاضنة لهذا التراث.

وتشهد الدورة حضورا وازنا لمبدعين وفنانين ومفكرين أفارقة، لتجسيد البعد الإفريقي للمهرجان، كما ستعرف هذه الدورة الثامنة إضافة إلى معرض الفضة وبعض الحرف الأخرى، كالجلد والفخار، والذي سيبرز ما ابدعته اناميل الصانع التقليدي التزنيتي دورات تكوينية لفاءدة الصياغين، وطواف الفضة، وندوة علمية من تاطير أساتذة باحثين، مغاربة وأجانب، إلى جانب سهرات فنية من إحياء فنانين ومغاربة وأجانب بساحة الإستقبال.


وسيختتم مهرجان تيميزار بعرض للازياء والحلي التقليدية يوم 25يوليوز 2017 و دوري في كرة القدم المصغرة بين فريق جمعية تيميزار وفرق المهاجرين الافارقة بتزنيت.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *