22 أكتوبر 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

لقاء لشكر وأخنوش يزيد من ضبابية مسار مفاوضات التشكيلة الحكومية وأنباء عن وصول أخنوش وبنكيران لاتفاق

لقاء لشكر وأخنوش يزيد من ضبابية مسار مفاوضات التشكيلة الحكومية وأنباء عن وصول أخنوش وبنكيران لاتفاق

    عقد كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لقاء جمع بعض قيادات الحزبين بمقر “حزب الوردة” بالرباط.

   جاء لقاء أخنوش، في وقت ينتظر فيه رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، موقف رئيس التجمعيين تجاه مشاركة حزبه من عدمها في التشكيلة الحكومية، ليتمكن بنكيران من الحسم في لائحة حلفائه، وتشكيل الحكومة الجديدة. حيث يرى بعض المراقبين أن هذا اللقاء سيصعب مأمورية رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، لما يشكله اللقاء من علامات تقارب بين موقفي الحزبين.

  وقد اثار الغموض الذي اكتنف توضيح مضمون اللقاء تخوف العديد من المراقبين رغم تأكيد لشكر لمشاركة حزبه في الحكومة خلال لقائه ببنكيران، حيث اكتفى البلاغ الرسمي الصادر عن حزب الحمامة بالإشارة الى أن “هذه الزيارة كانت فرصة لبحث آخر تطورات المشهد السياسي الوطني، والمرحلة التي يمر بها المغرب من تحديات على جميع المستويات”، مؤكدا أنها “تضع على عاتق الأحزاب مسؤولية كبيرة، وأن اللقاء شكل مناسبة لاستعراض الرؤى وتوجهات الحزبين، وفق ما تقتضيه المرحلة القادمة من رهانات، تفرض تبادل الآراء وتعميق النقاش حول دور الحزبين في المشهد السياسي الحالي”.

   في المقابل كشفت أسبوعية “الأسبوع الصحفي” أن “إعلان تشكيلة حكومة بنكيران بات مسألة وقت قصير جدا ورتوشات بسيطة يجريها بنكيران على تركيبة حكومته، خاصة فيما يخص اقتراحات المناصب الوزارية بين التجمعيين والاستقلاليين”.

    ونقلت الجريدة ضمن عددها الأخير، أن اتصالا جمع بنكيران بكل من أخنوش وشباط يوم الإثنين الأخير حصل بموجبه بنكيران على تنازلات متبادلة من الطرفين سهلت مأمورية رئيس الحكومة في تشكيل حكومته المرتقبة.

   كما نقلت الأسبوعية عن مصدر تجمعي قوله أن الهدف من التغير المفاجئ في موقف الأحرار من الدخول إلى حكومة بنكيران وقبولهم بالاستقلاليين، هو توجيه رسالة مفادها أن تشكيل الحكومة في المغرب يخضع لأعراف وتقاليد وتعاون، وليست مرتبطة بالرتبة فقط، ليظن الحزب المتصدر لنتائج الانتخابات أنه سيشكل الحكومة دون مساعدة، “فأظن أن بنكيران استوعب الرسالة جيدا يختم”، تورد الأسبوعية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *