15 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

عقب انعقاد مجلس الأمن الدولي يوم أمس، الجامعة العربية تقرر انعقاد قمتها يوم غذ لمناقشة الأوضاع في حلب

عقب انعقاد مجلس الأمن الدولي يوم أمس، الجامعة العربية تقرر انعقاد قمتها يوم غذ لمناقشة الأوضاع في حلب

       قرر مجلس جامعة الدول العربية عقد جلسة طارئة على مستوى المندوبين لمناقشة الوضع في حلب السورية بناء على الطلب الذي تقدم به سفير دولة قطر لدى الجامعة.

وقد سبق وعقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس الثلاثاء اجتماعا طارئا لبحث الوضع في حلب، بناء على طلب من فرنسا، عرض خلاله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون آخر تطورات الوضع هناك، مشيرا الى “تقارير فظيعة” عن معاناة المدنيين في حلب، مؤكدا أن على الجميع أن يفعل كل ما في وسعه لوقف المذبحة الحاصلة هناك. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة السلطات السورية وحلفائها إلى الالتزام بالقانون الدولي الذي يحمي المدنيين، والسماح بخروج من بقي في حلب وتوزيع المواد الإغاثية والغذائية، معتبرا أن ما يحدث هناك “شيء غير مقبول”.

      وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية قد طالبت في وقت سابق يوم أمس بوقف فوري لإطلاق النار في حلب، وانتقدت الجرائم والفظائع التي ترتكبها قوات النظام السوري وحلفائه ضد السكان المدنيين هناك. والذي اعتبر الأمين العام للجامعة العربية أبو الغيط انها جرائم تفوح منها “رائحة الانتقام”، مؤكدا أن الجامعة العربية رغم أنها لا تملك أدوات تأثير كبيرة في الأزمة السورية، فإن صوتها لن يخفت في مواجهة ما ترى أنه ممارسات غير قانونية وجرائم وفظائع تُرتكب بحق الشعب السوري أيا كان مُرتكب تلك الجرائم”.

   وأوضح بيان الجامعية أن قرار عقد الاجتماع جاء بعد التشاور مع تونس، الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية، وبعد تلقيها مذكرات تأييد للطلب القطري من مندوبيات كل من الكويت، البحرين، السعودية، والإمارات.

 يأتي ذلك بعد الاتهامات التي رافقت تقدم قوات النظام السوري، يوم الاثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب، والتي تفيد بارتكاب القوات الموالية للأسد وقوات الجيش الروسي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ويأتي ذلك بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة دام نحو 5 أشهر، وهو ما قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قوات المعارضة ونحو 100 ألف نسمة من المدنيين. لكن سفير روسيا فيتالي تشوركين رفض هذه الاتهامات، حيث صرح يوم أمس في لقاء مجلس الأمن الدولي أنه تم إجلاء أكثر من سبعة آلاف مدني بينهم أطفال، وهناك عمليات إنسانية تم فيها توفير مساعدات، وروسيا تستجيب لكل المناشدات التي تأتيها بما في ذلك من السفارة الأميركية فيما يتعلق بانتهاكات قواعد الحرب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *