31 يوليو 2021

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

سيدي بيبي: ساكنة تجزئة زها رشدي سليمان تناشد عامل اقليم اشتوكة ايت باها لرفع الضرر عنها.

سيدي بيبي: ساكنة تجزئة زها رشدي سليمان تناشد عامل اقليم اشتوكة ايت باها لرفع الضرر عنها.

أيوب رماش

تقدمت ساكنة تجزئة زها رشدي سليمان بمركز سيدي بيبي بعريضة لعامل اقليم أشتوكة ايت باها، مطالبة برفع الضرر عن الساكنة بسبب استغلال مساحة خضراء من قبل ورش مهني مخصص لتركيب المظلات الحديدية.

وجاء في نص العريضة، على إثر الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الملك العام بسيدي بيبي المركز وظاهرة الترامي على المساحات الخضراء وتحويلها إلى أوراش مهنية مرعبة ومقلقة لراحة الساكنة، وفي ظل غياب تنزيل القوانين والإجراءات القانونية الصارمة لحماية الساكنة من تنامي هذه الظاهرة، التي باتت تتسع بفعل حالة التغاضي وتعطيل المساطر والتملص من المسؤوليات، التي أقرها القانون وعزز دورها في حماية وصيانة الملك العام عن كل التعسفات، التي يمكن أن تطاله أمام هذا الوضع البئيس، وفي خضم هذه التطورات المقلقة وما الت إليه الأوضاع التنموية، التي لا تشجع البتة على الاستقرار والطمانينة، يؤسفنا نحن ساكنة سيدي بيبي المركز لتقدم إلى سيادتكم بشكايتنا في شأن ورش مهني مخصص لتركيب المظلات الحديدية تم استحداثه وسط الحي الذي نقطنه مستغلا ومتراميا صاحبه على مساحة خضراء أمامه يستغلها في تركيب المظلات الحديدية للوحدات الصناعية.

وأكدت العريضة أن هذا الوضع المؤلم وما ينتج عنه من مخلفات ذات تاثيرات بليغة الخطورة على صحة وحياة المساكة واستقرارها وكذا عرقلة السير وتلويث المجال بالمتلاشيات التي تشكل خطورة على المارة خاصة الأطفال والشيوخ والنساء ، بناء على ما تقدم واعتبار الحالة الاستياء والتنمر التي تعيشها الساكنة جراء هذا الوضع القائم والذي عززته تصريحات صاحب الورش بتحدي الجميع، مؤكدا أنه لن يغلق الورش ولن ينسحب مهما كلفه الأمر، وما يبرر ويعضد هذا هو استئنافه للأشغال بشكل مزعج رغم معاينة السلطة وإصدار أمرها بتوقبف الأشغال، ولكن صاحب الورش له رأي آخر مخالف للقانون ولآليات تنزيلها.

وطالبت ساكنة تجزئة زها رشدي سليمان في ذات العريضة، عامل الاقليم ب”التدخل لتنزيل وإعمال القانون لحماية حياة الساكنة من هذه الأوضاع المقلقة بإغلاق الورش وتحرير الملك العام وحمايته من حالة الترامي، التي يشهدها وتصحيح هذه الاختلالات المارقة عن القانون.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *