31 أكتوبر 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

رئيس المركز المغربي للإعلام الامازيغي: وضع الاعلام التلفزيوني الامازيغي لا يشرف المغاربة

رئيس المركز المغربي للإعلام الامازيغي: وضع الاعلام التلفزيوني الامازيغي لا يشرف المغاربة

أجرى  الحوار: First one news  

في حوار خاص مع موقع “First one news” تحدث السيد ابراهيم  المرابط رئيس المركز المغربي للإعلام الامازيغي “CMIA” عما أسماه تراجعات حادة للإعلام التلفزيوني الامازيغي همت الولاية الحكومية الاخيرة 2012-2016، فسنة بعد أخرى تزداد خيبة وآمال المغاربة من اعلامهم العمومي.

الحوار المطول مع السيد ابراهيم المرابط الذي سينشر قريبا في موقع “First one news” كاملا، تطرق فيه الضيف الى ما أسماه لوبيات الاعلام العمومي التي أصبحت معروفة على رؤوس الاشهاد، هذا اللوبي منه ما يتجسد في شركات انتاج تحصد كل شيء، ومنه ما يتجسد في أشخاص نافذين يوزعون البرامج على الشركات وفق منطق: “من سيدفع أكثر”.

فقد أكد ابراهيم المرابط في معرض تشخيصه لوضعية الاعلام الامازيغي بالقول: “كان بإمكان قناتنا الامازيغية أن تكون منافسا قويا للأولى وللقناة الثانية، كان بإمكانها تقديم منتوج غني متميز بجودة جد عالية، كان بإمكانها أن تكون نموذجا بشمال افريقيا وبإفريقيا كلها، لكنها أصيبت ثلاث مرات، أصيبت من الذين يريدون قبر التجربة وربما محوها، وأصيبت ثانيا من لوبيات الاعلام الساعين لكعكة برامج القناة، وأصيبت ثالثا من أبناء الامازيغية المتقاتلين للظفر بجزء من حصة الاعلام من منطق الاحقية والشرعية، ووسط هذه الضربات ضاعت القناة وضاع المشاهد وغابت الجودة وانطفأ الامل المنشود”

الحوار مع رئيس المركز المغربي للإعلام الامازيغي تطرق أيضا الى فوضى الصحفيين والمقدمين لبرامج قناة تمازيغت، حيث أكد رئيس المركز على أن قناة تمازيغت ربما هي القناة العمومية الاولى بالعالم التي يتغير معدوا برامجها ومنشطوها ومقدمي برامجها كل عام، بل من البرامج من تغير مقديمها أكثر من مرة في السنة الواحدة!!! حيث يقول: “ببلادنا جميع من يثقن التحدث باللغة الامازيغية فهو مشروع مقدم برامج بقناة تمازيغت، فبمجرد أن تعرف التحدث بإحدى لهجات تمازيغت وأن تقبل الاشتغال بدراهم معدودات فستصبح مقدما تلفزيونيا بالقناة الثامنة، إسهال كبير من المنشطين الاعلاميين يعرفه حقل الاعلام الامازيغي اليوم، اسهال تسببت فيه شركات الانتاج التي تبحث عن الشخص الاقل أجرا والخنوع المتنازل عن حقوقه القانونية والدستورية، وعلى ادارة قناة تمازيغت وضع حد لهذا الامر بوضع لائحة معتمدة لمقدميها أو بوضع شروط خاصة بذلك” وزاد المتحدث: “هناك عدة مقدمين عاطلين عن العمل اليوم، فقط لانهم دافعوا عن حقوقهم، بعد ان تخلت عنهم القناة. وهناك مقدمين معروفين لم يتقاضوا بعد مستحقاتهم، ومنهم من تنكرت لهم شركات الانتاج ورفضت تسليمهم مستحقاتهم في تحد واضح للقانون وفي اساءة واضحة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية”

وزاد رئيس المركز بان الحقل الاعلامي اليوم مشتعل وعلى صفيح ساخن، الكل متدمر ومستاء، من صحفيين ومقدمين وشركات الانتاج الصغيرة والمتوسطة وتقنيين وصولا الى المشاهد الذي سئم من انتاج لا يشرفه، ولا يشرف قدره، ولا تاريخه العريق.

الحوار كاملا سنعود اليه قريبا، حيث فيه مجموعة من المعطيات عن طلبات العروض وتنافسية شركات الانتاج على البرامج الرمضانية والسنوية، وكذا عن دور المركز المغربي للإعلام الامازيغي حيال هذا الوضع وطرق معالجته.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *