29 أكتوبر 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

بنكيران وأخنوش يسيطران على تدوينات الفايسبوكيين

بنكيران وأخنوش يسيطران على تدوينات الفايسبوكيين

حملة مقاطعة المحروقات:

عرفت مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع الماضي دعوات لاطلاق حملة مقاطعة محطات شركة توزيع المحروقات يومي الاثنين والثلاثاء وذلك بسبب الزيادات الغير مبررة في اثمنة البنزين.

وقد اعتبر المصطفى المعتصم الحملة رغم عدم واقعيتها أنها يمكن ان تبني مشيرا الى تجربة السويديين الذين قاطعوا شركة موزعة واحدة للبنزين والگازوال لمدة طويلة مما كبدها خسائر كبيرة واضطرها إلى خفض الأثمان فتحولوا نحوها مما اضطر الشركات الأخرى إلى نهج نفس السلوك أي تخفيض الثمن خوفا من المقاطعة.

فيما علق أحمد أدراق قائلا على حسابه لفايسبوكي إنه على الحكومة أن تتدخل بخصوص المحروقات اليوم وليس غذا.

أغنى السياسيين المغاربة:

وعرفت نهاية الأسبوع الماضي أيضا تداول خبر مفاده أن مجلة تسمى “top 10 richest” صنفت رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران ومصطفى الرميد وزير العدل والحريات، من بين العشر شخصيات الأغنى في المغرب بثروة تقدر بـ ـ565 مليون دولار لبنكيران و600 مليون دولار للرميد. متقدمين بذاك على أسماء الشعبي ومنصف بلخياط وعباس والطيب الفاسي الفهري. وفي المقابل تناقل المدونون تصريحا للرميد نقلا عن موقع الأول قال فيه أنه مستعد لأن يمنح من يدله على ثروته هذه، تسعة وتسعين في المائة منها، ويحتفظ لنفسه بواحد في المائة فقط.

مشاورات تشكيل الحكومة:

كما علق العديد من رواد الصفحات الاجتماعية على تأخر مشاورات تشكيل الحكومة، فيما اعتبره البعض نوعا من البلوكاج الذي يقف حزب الأحرار ورائه، خصوصا بعد اعلان الاتحاد الاشتراكي قبوله للمشاركة في التشكيلة الحكومية المقبلة الذي عدّه البعض نجاحا لبنكيران في تكوين جبهة وطنية ضد التحكم.

حيث دون الباحث سعيد الحاجي في صفحته على الفايسبوك أن تأخر بنكيران في تشكيل الحكومة مؤشر على معركة قوية تدور رحاها في المشهد السياسي المغربي، مضيفا أن الإيديولوجيا أحيانا تصاب بالعمى وتصبح أكبر مساند للسلطوية، والتي لا يهدأ لها بال إلا وجميع الأحزاب مستقرة في أحشائها.

كما تناولت العديد من التدوينات خبر توصل البرلمانيين الجدد برواتبهم رغم عدم ممارستهم لمهامهم في مقابل تأخر  صرف منح الطلبة والمعاناة التي يعيشها الأساتذة المتدربون.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *