20 يناير 2022

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

الولادة القيصرية موضة العصر.. نصف نساء العالم تقريبا يلجأن اليها!

الولادة القيصرية موضة العصر.. نصف نساء العالم تقريبا يلجأن اليها!

     تلجأ الكثير من النساء الحوامل مؤخرا الى اجراء عملية قيصرية عند الولادة التي أصبحت شائعة بشكل لا يصدق. فحسب احصائيات لمنظمة الصحة العالمية، فان عدد الولادات عن طريق العمليات القيصرية قد ارتفع بنسبة 45 % من مجموع الولادات في العالم، أي أن نسبة النساء اللواتي يضعن أطفالهن بصورة غير طبيعية تقارب النصف من مجمل النساء الحوامل.

     ويعزى التزايد في أعداد الحوامل اللواتي يقبلن على الولادة القيصرية، أولا الى تخوفهن وعدم رغبتهن الخضوع للولادة الطبيعية على الرغم من حالتهن الصحية السليمة وانتفاء أي أسباب تجبرهن على ذلك، حيث أصبحت مجرد موضة خصوصا بين النساء ذوات المستوى المعيشي المرتفع نسبيا. بالإضافة الى عوامل أخرى مرتبطة بوضعية الجنين داخل الرحم وصغر حجم الحوض ومعاناة المرأة الحامل من أمراض معينة كمرض القلب أو داء فقدان المناعة المكتسبة و غيرها، فيما يزيد عدم ممارسة نشاط رياضي كالمشي خلال فترة الحمل من امكانية اللجوء الى تدخل جراحي أثناء الولادة، وأحيانا يكون التدخل الطبي ضروريا وتكون الولادة القيصرية هي الخيار الأوحد والأكثر أماناً في حالة حدوث مضاعفات مفاجئة أثناء وضع الجنين.

       وتؤكد الدراسات الحديثة التي أجريت في هذا المجال أن العمليات القيصرية لها مضاعفات كبيرة، فبغض النظر عن الالام التي تكون مصاحبة للعملية و تلازم الأم لمدة قد تصل لأشهر بعد الولادة، ترتفع قابلية الاصابة لديها بالتهابات و يمكن أن تستوجب حالتها استئصال الرحم. وعلى غرار العمليات الجراحية الأخرى، قد تصاب المرأة الحامل بجلطة دموية أو التصاقات على مستوى البطن مما يضطرها للخضوع لتدخل جراحي اخر. كما أن الأم التي فضلت الولادة عن طريق عملية قيصرية لا يمكنها انجاب أكثر من 3 أبناء.    

    وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تزايد الاقبال على العمليات القيصرية وتحذر من خطورتها لما لها من أخطار تهدد حياة الأم والجنين معا وتنصح بعدم اللجوء اليها إلا في حالة ثبوت استعصاء الولادة الطبيعية وأن هذه الأخيرة تبقى أكثر أمانا من نظيرتها القيصرية مع ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي حدوث مشاكل أثناء الولادة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *