10 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء: عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، قرار منطقي لن يغير شيئا من مواقف المغرب الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء.

الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء: عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، قرار منطقي لن يغير شيئا من مواقف المغرب الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء.

  أكد الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء، أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، ليست قرارا تكتيكيا، أو لحسابات ظرفية. وإنما هو قرار منطقي، جاء بعد تفكير عميق. مضيفا ان المغرب لا يطلب الإذن من أحد، لنيل حقه المشروع في العودة إلى مكانه الطبيعي داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية، ومؤكدا أن هذه العودة لن تغير شيئا من مواقف المغرب الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء.

  كما أوضح العاهل المغربي أن اختياره الذي فاجأ الجميع القاء خطاب ذكرى المسيرة الخضراء من خارج التراب المغربي من مدينة دكار، عاصمة جمهورية السنغال، جاء باعتبار هذا البلد كان من بين الدول التي شاركت في هذه الملحمة الوطنية إضافة الى كونه دائما في طليعة المدافعين، عن الوحدة الترابية للمملكة، ومصالحها العليا، مؤكدا أن هذا الاختيار تعبير عن الأهمية الكبرى التي يوليها المغرب للقارة الافريقية.

  وقد أشار الخطاب الملكي الى أن الزيارات التي تمت لكل من رواندا وتنزانيا، ستضفي دينامية جديدة على العلاقات الاقتصادية والسياسية. كما ستمكن من الدفاع عن حقوق المغرب المشروعة، معلنا أن اثيوبيا ستكون هي المحطة الأولى من الجزء الثاني، من جولة ملك المغرب في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء. داعيا كل الأطراف للتعامل مع هذا القرار، بكل حكمة ومسؤولية، لتغليب وحدة إفريقيا، ومصلحة شعوبها.

  كما أكد جلالة الملك أن هذه العودة ستمكن المغرب من إسماع صوت القارة، في المحافل الدولية، وستتيح له مواصلة وتعزيز انخراطه، من أجل إيجاد حلول موضوعية لمشاكل القارة تراعي مصالح الشعوب الإفريقية وخصوصياتها. معلنا التزام بلده بتقاسم تجربته المتميزة، والمشهود بها عالميا، مع الاخوة الأفارقة سواء في مجال التعاون الأمني أو على مستوى محاربة التطرف حسب تعبيره.

  وأوضح الخطاب ايضا أن المغرب سيواصل جهوده، من أجل معالجة الأسباب الحقيقية لظاهرة الهجرة، وربطها بالتنمية واعتماد مقاربة إنسانية وتضامنية، تحفظ حقوق المهاجرين، وتصون كرامتهم. مشيرا الى كون الدعوة التي قام بها المغرب لعقد قمة إفريقية، على هامش مؤتمر المناخ، تهدف لبلورة رؤية موحدة، للدفاع عن مطالب القارة، خاصة فيما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *