18 يونيو 2021

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

التحرش الجنسي في مقدمة العنف ضد النساء بأماكن العمل

التحرش الجنسي في مقدمة العنف ضد النساء بأماكن العمل

حذّرت فاعلات نقابيات من تنامي العنف الاجتماعي المبني على النوع في أماكن العمل بالمغرب، لعدم كفاية القوانين والتشريعات المسنونة للحد من هذا النوع من العنف في المغرب، داعيات إلى التعامل بمزيد من الحزم والصرامة مع هذا الموضوع من أجل حماية المغربيات من أي عنف يطالهن.

سعيدة واعيد، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الدمقراطية للشغل مكلفة بالهجرة، قالت، في لقاء تواصلي نظمته مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين يوم أمس الثلاثاء، إن جميع المؤشرات “تقول إن العنف الاجتماعي المبني على النوع في أماكن العمل ستستمر بوتيرة أكبر”.

وعزت واعيد سبب احتمال تزايد العنف الاجتماعي ضد النساء إلى تراجع مؤسسات التنشئة، من قبيل المدرسة عن القيام بأدوارها، علاوة على طبيعة المناهج الدراسية المعتمدة في المدرسة المغربية، وطريقة تلقين مضمونها، إضافة إلى ما يعتري الأسرة والشارع من عنف، وشيوع الصور النمطية في المجتمع.

مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين أعلنت أنها ستقوم، من الآن إلى غاية انعقاد مؤتمر جنيڤ، بحملة ترافعية من أجل حمل الحكومة على التوقيع على الاتفاقية الدولية للقضاء على العنف المبني على النوع في أماكن العمل؛ وقالت واعيد “بدون التوقيع على هذه الاتفاقية لا يمكن أن نسير إلى الأمام”.

وبينما أكدت القيادية النقابية أنه “لا بد من قوانين رادعة تجرّم العنف الاجتماعي المبني على النوع في أماكن العمل، وتفرض احترام حقوق الإنسان”، قالت نجاة الرازي، باحثة في علم الاجتماع، إن أكثر أنواع العنف ضد النساء المنتشر في أماكن العمل بالمغرب هو التحرش الجنسي.

نجاة الرازي لفتت إلى أن العنف المتمثل في التحرش الجنسي ضد النساء في أماكن العمل يؤدي إلى المس بالحق في الشغل والحرمان منه في بعض الأحيان، نتيجة اضطرار المرأة لتقديم استقالتها، كما يؤدي إلى الحرمان من الترقية بسبب عدم خضوع النساء للنزوات والرغبات الجنسية للمشغّل.

وأضافت الباحثة، التي أنجزت دراسة ميدانية بمعية فاعلات في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حول موضوع “العنف القائم على النوع الاجتماعي في مجال وعالم الشغل”، أن العنف الاجتماعي القائم على النوع “منتشر بشكل واسع في عالم الشغل”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *