31 أكتوبر 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

الاطباء يدقون ناقوس الخطر بجهة سوس ماسة والمندوبية الجهوية للصحة لا تحرك ساكنا

الاطباء يدقون ناقوس الخطر بجهة سوس ماسة والمندوبية الجهوية للصحة لا تحرك ساكنا

في بيان للرأي العام الجهوي والوطني بتاريخ 12 يونيو 20177، خرج المكتب المحلي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بسوس ماسة عن صمته وأكد بصريح العبارة “أن ظروف الاشتغال بقسم الولادة وأمراض النساء بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير قد بلغت حدا أصبحت معه تشكل خطورة قصوى على صحة النساء الحوامل وعلى حملهن.

يضيف البلاغ المستعجل: “فقد أصبحت أعداد كبيرة من الحالات تتوافد إلى هذا القسم من كل مستشفيات أقاليم انزكان, تزنيت, شتوكة ايت باها, أولاد تايمة، تارودانت التي لم تعد تتوفر إلا على طبيب واحد بكل مستشفى مع العلم أن المستشفى الجهوي باكادير لا يتوفر بدوره للأسف الشديد إلا على ثلاتة اطباء أخصائيين في التوليد.
هذا الخصاص المهول وغير المسبوق والذي لم تعرف الجهة مثيلا له ناتج عن عدم تعويض الأطباء المستقيلين من مناصبهم بأطباء جدد.”

كما يسجل الاطباء باستغراب وأسف كبيرين “غياب أي تحرك من طرف الإدارة سواء محليا أو جهويا أو وطنيا لتسوية هذا المشكل الخطير”. “إن السكوت الرهيب وغير المفهوم للقائمين على القطاع محليا, جهويا ووطنيا على هذه الوضعية المأساوية ليساءل ضمائر المسئولين الحية داخل وخارج القطاع”

ويضيف بلاغ الاطباء الذين برأوا ذمتهم بهذا الانذار والتحذير الخطير “بأن وفاة أم واحدة أو جنين واحد ليعتبر كارثة كبرى في البلدان التي تحترم مواطنيها، فإذا اجتمعت كل الظروف التي تجعل احتمال وقوع هذه الكارثة أمرا واردا أصبح الموجب والساكت على هذه الظروف مجرما بموجب القوانين والأعراف والضمائر الإنسانية.”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *