15 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

الأطفال الذين يتعرضون للضغوط النفسية أكثر عرضة للأمراض المزمنة

الأطفال الذين يتعرضون للضغوط النفسية أكثر عرضة للأمراض المزمنة

  أفادت دراسة أجرتها هيئة الصحة العامة في ويلز أن الأطفال الذين يتعرضون للانتهاكات والعنف الأسري وغيرها من الضغوط يكونون أكثر عرضة بشكل كبير للإصابة بمشاكل صحية على المدى الطويل.

حيث أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين مروا بأربع تجارب سلبية أو أكثر، تتزايد احتمالات إصابتهم بمرض في الرئة أو القلب في مرحلة تالية من حياتهم”.

وقد ركزت على التأثير طويل الأجل للتجارب السيئة في السنوات الأولى الحاسمة من حياة الأطفال وتأثير الأمراض المزمنة وتزايد الضغط على الخدمات الأساسية المباشرة التي ستقدم مستقبلا. حيث قال البروفيسور مارك بيليز، مدير قسم السياسة والأبحاث في الهيئة ذاتها، إن “أغلبنا قد تعرض لهذه الصدمة العرضية في مرحلة الطفولة وبعدها نهدأ ويواسينا آباؤنا وتنمو أجسامنا بهذا المستوى الأقل من التوتر والأكثر ارتياحا.”

وأضاف: “لكن حينما تتعرض باستمرار لتجارب طفولة غير مواتية، فإن جسمك ينمو بمستوى توتر أعلى، ويكون عرضة لمزيد من المخاطر. وهذا يعني أن جسمك أثناء النمو يكون عرضة في أغلب الأحيان للإصابة أو الأذى بطريقة ما، ويضعف جسمك بشكل أسرع (ويعاني من المرض).

وتابع البروفيسور بيليز: “إنك قد تعاني أيضا من التوتر ومن مشاكل في الصحة النفسية وتكون أكثر عرضة لتناول الكحول والعقاقير المخدرة، وهو ما يزيد من مخاطر تدهور حالتك الصحية في مرحلة لاحقة من الحياة، وكل هذا يرجع إلى إصابة الشخص بحالة صحية سيئة في مرحلة سابقة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *