11 يوليو 2020

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

استثمارات الامارات في الجزائر تثير التساؤلات حول مصير المغرب كشريك مفضل

استثمارات الامارات في الجزائر تثير التساؤلات حول مصير المغرب كشريك مفضل

        أوردت صحيفة الصباح في عددها الصادر اليوم أن دولة الامارات العربية المتحدة، حولت وجهة استثماراتها خلال الاسابيع القليلة الماضية، من شريكها المفضل “سابقا” المغرب، نحو الجارة الجزائر، بعد ان ضخت تمويلات ضخمة في اقتصادها.

       وكان عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية قدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في الجزائر بحوالي 10 مليارات دولار بنهاية عام 2015، وذلك في كلمة ألقاها أمام الملتقى الإماراتي الجزائري المنعقد بالجزائر نهاية الشهر الماضي، كما نوه بأن التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين شهد تطورات ملحوظة في السنوات الأخيرة.

     وتتوقع وزارة الصناعة والمناجم الجزائرية حسب مقال يومية الصباح ان ترتفع قيمة الاستثمارات الإماراتية في الجزائر، بدخول مشروعات جديدة، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والزراعة والسياحة، تؤطرها حوالي 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل عدد من القطاعات.

     كما أثارت نفس الجريدة علامات الاستفهام عن السر وراء هذا التغيير المفاجئ، في وجهة استثمارات الامارات العربية المتحدة، مستفسرة ان كان الزمن الذي كانت فيه الامارات تعتبر المغرب شريكها المفضل ابان القيادة القديمة في الاتحاد التي لم تكن تطرح مسألة الاستثمار في الجزائر من الأساس، قد ولى، ومشيرة الى ان دولة الامارات استطاعت في زمن قياسي، تنويع مصادر اقتصادها عبر تنويع وجهات استثماراتها في المنطقة المغاربية اعمالا لمبدأ عدم وضع كل البيض في سلة واحدة.

     وتجدر الإشارة الى أن المغرب أصبح ثالث وجهة عالمية للاستثمارات المالية التي تقوم بها الإمارات، خلف كل من مصر وبريطانيا، كما كشف مركز “fDi Markets” البريطاني المختص في رصد حركة الاستثمارات الأجنبية، خصوصا بعد توقيع اتفاق التبادل الحر بين الطرفين سنة 2001، وهو ما أتاح تدفق الاستثمارات الإماراتية في المغرب، تحتل الامارات المرتبة الأولى على صعيد الاستثمارات في بورصة الدار البيضاء بمبلغ يناهز 55 مليار درهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *