16 يناير 2021

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

أمن أكادير يضع نهاية لمسلسل ترويج المخدرات

أمن أكادير يضع نهاية لمسلسل ترويج المخدرات

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى ابتدائية أكادير، يوم أمس الخميس 11 اكتوبر 2018، بارون مخدرات بثمان سنوات حبسا نافذا، وعلى شريكيه العسكري بست سنوات حبسا نافذا والإطار البنكي بخمس سنوات حبسا نافذا.

وكما توصل موقع فورست وان نيوز، أن النيابة العامة وضعت المعتقل تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، لضلوعها في القضية المعروفة بحيازة وترويج المخدرات على أوسع نطاق، وبعدما أثير اسمها خلال التحقيقات التي ما زالت متواصلة لكشف جميع تفاصيل وملابسات جرائم مالية وعمليات تبييض أموال، متحصلة من الاتجار في المخدرات، يشتبه تورط زوجها فيها.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، قد تمكنت بتنسيق محكم بين مصالح المديرية العامة لإدارة التراب الوطني والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، من إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه على الصعيد الوطني، ومن ذوي السوابق القضائية المتعددة بتهم الإتجار في المخدرات، إلى جانب اعتقال إطار بنكي سابق وجندي متقاعد يعتبران من أهم مساعديه، في الحصول على كميات المخدرات وتصريفها بمدينة أكادير والنواحي.

ووجهت لهم تهم ثقيلة تعلقت بـ “حيازة والاتجار في المخدرات ونقلها، التزوير في محرر تجاري وعرفي وشهادة ادارية واستعمالها، بالإضافة للاشتباه في تورط بارون الموقوف في قضايا تتعلق بغسيل الأموال”.

وجاء توقيف بارون المخدرات الشهير داخل فيلته الراقية بحي إيليغ وسط المدينة، بعد توصل فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، بمعطيات مؤكدة ودقيقة وفرتها مصالح الاستخبارات المغربية، والتي مكنت من تعقب اثنين من وسطائه، اللذين كانا بصدد نقل كمية مهمة من المخدرات للبارون عبر سيارة خفيفة تم حجزها، إلى جانب مبالغ مالية وهواتف نقالة ومتحصلات أخرى.

واستطاعت فرقة أمنية خاصة، وفق ذات المصادر من ترصد العسكري السابق المشبوه بالقرب من إحدى المدارات الطرقية بمدينة الدشيرة، حيث قامت باعتقاله بعد أن تأكد لها أنه كان يحمل المخدرات داخل سيارته، قبل أن يتم اعتقال شريكه في العملية، وهو إطار بنكي سابق جرى طرده من الوظيفة أخيرا، ليعترف الموقوفان مبكرا بأن كميات المخدرات كانت في طريقها لبارون كبير يقطن بفيلا بحي إيليغ، لتداهم الشرطة الفيلا في حدود الساعة العاشرة من ليلة أول يوم السبت، وتعتقل صاحبها الذي دوخ مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي بتراب جهة أكادير لسنوات.

وكشفت التحقيقات مع الموقوفين، عن تفاصيل مثيرة، تتعلق بعدد من الاشخاص الموقوفين الذي كان يستغلهم بارون المخدرات لمساعدته في ممارسة نشاطه الاجرامي، إذ كان يكلف شخصين من ضمن الموقوفين باستقبال شاحنات المخدرات التي يتلقاها من مروجين من شمال المملكة، قبل أن يتم توزيعها على المروجين الصغار، الذين يعملون على تقسيطها، فيما كان الإطار البنكي مطرود من العمل يتكلف بإدارة أعمال البارون، بسبب محدودية المستوى الثقافي لهذا الأخير.

وباشرت العناصر الأمنية خلال العملية، تفتيشا دقيقا لمقر إقامة البارون بأمر من النيابة العامة المختصة، مما مكنها من حجز ما يناهز 16 كيلوغرام من مخدر الشيرا، ومبالغ مالية تفوق 33 ألف درهم، وهواتف نقالة مع العديد من شرائح وبطائق الإتصال، كما تم حجز سيارتين فخمتين إحداهما عثر بداخلها هي الأخرى على كمية مهمة من المخدرات.

وأكدت المصادر نفسها أن الفرقة المكلفة بالأبحاث في هذه النازلة، سحبت الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين، من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة بالمختبر المركزي، قصد معرفة امتدادات الشبكة محليا ووطنيا، وخاصة بعد أن صرح أحد الموقوفين (الجندي …

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *