29 يوليو 2021

من نحن    اتصل بنا
آخر الأخبار
firstonemedia

أكادير: انطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية

أكادير: انطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية

انطلقت فعاليات المنتدى الثاني للصداقة المغربية الصينية أمس الاثنين 26 مارس 2018، بمدينة أكادير ، الذي ينظمه مجلس جهة سوس ماسة تحت الرعاية الملكية بشراكة مع جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، وجمعية الشعب الصيني للصداقة مع الشعوب.

وحضر الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى كل محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وجميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي

وامباركة بوعيدة المكلفة بالصيد البحري وابراهيم حافيظي رئيس جهة سوس ماسة، واحمد حجي والي الجهة والسفير الصيني بالمغرب ونائبة رئيسة جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية ومسؤولو الحكومات المحلية وممثلون عن الأوساط الثقافية والتجارية بالصين، بالاضافة الى عمداء ورؤساء مجموعة من المدن المغربية وكذا رجال اعمال مغاربة ونظرائهم من الصين.

ويصادف المنتدى هذا الذكرى السنوية 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمغرب، كما يروم هذا الملتقى بحث إمكانيات تنزيل الشراكات الاستراتيجية التي تربط بين الرباط وبكين، والتي تم التوقيع عليها سنة 2016 من طرف الملك محمد السادس والرئيس الصيني كسي جين بينغ.

ويتوخى ايضا تفعيل مختلف الاتفاقيات المبرمة بين المملكة المغربية والدول الافريقية خلال الزيارات المتعددة التي قام بها الملك محمد السادس لدول القارة السمراء، والتي جعلت من المغرب بوابة للولوج إلى إفريقيا بالنسبة للجمهورية الصينية.

 

وقد عرف اليوم الاول من اشغال المنتدى تقديم خلاصات المخطط الجهوي للتنمية الذي قدمه رئيس الجهة ابراهيم حافيظي الذي سلط الضوء على مميزات المنطقة اقتصاديا وسبل الاستثمار بها، بالاضافة الى بسط مسارات الاستثمار بالمنطقة وفرص دعم المستثمرين في عدة قطاعات خاصة بعد توقيع برنامج التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي لجهة سوس – ماسة وتوقيع 8 اتفاقيات وبروتوكول المتعلقة بها.

وبالمقابل حضر هذا المنتدى عن الجانب الصيني اكثر من 97 فاعلا اقتصاديا يمثلون قطاعات التجارة والصناعة الغدائية واللوجستيك والبناء والاشغال العمومية، كما يشارك في المنتدى وفد صينى يمثل 10 مدن و7 اقاليم صينية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *